في الأزمات: الجمهور يرفض المسافة والسور والباب والحارس
في الأزمات يكون الجمهور في حالة التعطش للمعلومة، وتبدأ رحلتهم في البحث عن معلومات تروي حالة الظمأ التي يمر بها من مختلف المصادر، وهو ما يُوجد أرضًا خصبة لولادة الشائعات وتكاثرها.
كل ما تحتاج لمعرفته حول صياغة محتوى جذاب مع عائد استثمار ملموس لشركتك
في الأزمات يكون الجمهور في حالة التعطش للمعلومة، وتبدأ رحلتهم في البحث عن معلومات تروي حالة الظمأ التي يمر بها من مختلف المصادر، وهو ما يُوجد أرضًا خصبة لولادة الشائعات وتكاثرها.
تعتمد قرارات الشراء اليوم على مساحات لا تبدو إعلانية في الأصل، مثل: توصية عابرة أو تجربة شخصية مما فتح باب التساؤل: هل تقنعنا الإعلانات فعلًا، أم أننا نمرّ عليها لأن حضورها أصبح جزءًا من يومنا؟
حين نكتب اليوم، غالبًا نفكر في القارئ قبل الفكرة، وفي الصياغة قبل أن نسأل أنفسنا: هل هذا ما نريد قوله فعلًا؟ هذا التحول غيَّر موقع الكتابة في حياتنا من «فعل وجود» إلى «أداة إنتاج».
بين دهشة إعلانات «زين» التي تركت أثرها علينا، وخوف العلامات التجارية من النسيان، يبرز سؤال وسط هذه «الزحمة» الإعلانية: ما جدوى إعلانات المواسم؟
مع مسلسلات مثل «شارع الأعشى» التي تحول نقاشها إلى حدث قائم بذاته، فمشاهدة الحلقة ليست سوى البداية، يتبعها نقاش وتحليل وتفاعل مع كل المحتوى المرتبط بالمسلسل على مواقع التواصل. فكيف تغيرت المعادلة؟ وكيف انتقل معيار النجاح من عدد المشاهدات، إلى حجم الضجيج على مواقع التواصل؟
في حقل الاتصال المؤسسي تتردد مفاهيم تبدو متقاربة في ظاهرها، غير أن الفروق الدقيقة بينها تصنع أثرًا عميقًا في القرار الاتصالي وفي تموضع المؤسسة داخل الوعي العام.
حين تُعيد مؤسسة بحجم «الشركة السعودية للكهرباء» تعريف نفسها، فهي ترسل إشارة للشركاء والمستثمرين والسوق بأن ثمة تحولًا حقيقيًا في الرؤية والدور. وهذا بالضبط ما حدث حين أعلنت الشركة عن هويتها الجديدة.
من كونه أداة لنقل المعلومة وإبلاغ الجمهور بما يجري داخل المؤسسة إلى الجلوس على طاولة القرار وصناعة الرواية الكبرى كيف تحوّل الاتصال المؤسسي من وظيفة مساندة إلى شريك استراتيجي؟
تبرز في موسم رمضان وغيره من المواسم اللقاءات التي تنظمها الجهات لاجتماع المختصين في مجال الاتصال. فكيف تعرّف مثل هذه اللقاءات مفهوم «الحدث الاتصالي»؟
قبل 22 فبراير من كل عام، سيتكرر سؤال في عقلك: ماذا سنرى هذه السنة؟ هل ستتغير الأفكار؟ وتقفز خارج الإطار؟ وهل لا يزال في يوم التأسيس مجال للابتكار؟