تاريخ التحول من العلاقات العامة إلى التواصل المؤسسي
شهدت السعودية في العقدين الأخيرين، تحولًا جوهريًا في الطريقة التي تُدار بها الهُوية والرسائل الاتصالية داخل الجهات الحكومية، إذ انتقلت من نموذج العلاقات العامة التقليدي إلى نموذج التواصل المؤسسي.
كل ما تحتاج لمعرفته حول صياغة محتوى جذاب مع عائد استثمار ملموس لشركتك
شهدت السعودية في العقدين الأخيرين، تحولًا جوهريًا في الطريقة التي تُدار بها الهُوية والرسائل الاتصالية داخل الجهات الحكومية، إذ انتقلت من نموذج العلاقات العامة التقليدي إلى نموذج التواصل المؤسسي.
تُمثّل الكراسات الاتصالية إحدى الخطوات المحورية التي يبدأ منها أي مشروع اتصالي، فكيف يمكن جعل الكراسة الاتصالية مساهمة في الإنجاز بدل أن تكون عبئًا على فريق العمل؟
سلوكيات الجمهور على منصة «X» اليوم هي القوة المؤثرة في استدامة السمعة وثقة المجتمع. فهل أصبح «X» يشكل خطر على العلامات التجارية؟
قبل أن تُولد الحملات الإعلانية بمفاهيمها الحديثة، كان الشعر الشعبي هو المنبر الذي تُصنع من خلاله السمعة ويُبنى حوله الرأي العام. فكيف برز الجمس موديل 1964 كمثال حي؟
ما بدأ كمكان للتفاعل والتواصل، تطور إلى شيء أكثر سلبية، وأكثر إدمان، وأكثر ارتباط بالسلوك التلقائي. وداعًا «سوشيال ميديا» مرحبًا «سكرول ميديا».
في السابق، كانت منتجات أبل تذهلنا فعلًا وتخرج المستقبل من روايات الخيال العلمي لتضعه بين أيدينا. أما اليوم، فقد تحول السؤال من «ماذا ستقدم أبل وكيف ستبهرنا؟» إلى «ماذا حسنت أبل هذه المرة؟».
في ذروة التفاعل الوطني مع فوز نادي الهلال السعودي على مانشستر سيتي، ظهر المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية بمنشور لافت على منصة (X)
في هذه المقدمة، يشارك ديفيد أوجيلفي كيف غيّر كتاب «الإعلان العلمي Scientific Advertising» نظرته للإعلان، ويشرح لماذا يعتقد أن أفكار كلود هوبكنز ما زالت ضرورية لكل من يعمل في هذا المجال.
مع بداية كل يوم جديد، يتردد في ذهني نداءان متزامنان لكن مختلفان. نداء يدعوني إلى وكالة التسويق حيث ينتظرني محتوى حملة جديدة، ونداء آخر يذكّرني بالقصائد التي تختبئ في درج مكتبي وملاحظات هاتفي. أعد قهوتي، أختلط بزحام الرياض، وبين أصوات المنبّهات ووهج الإشارات أتساءل: كيف يمكنني أن أكتب ما يرضي السوق ويروي روحي في آنٍ واحد؟
في عالم الكتابة، حيث تحكم الكلمات، تتنوع الأساليب وتتعدد الأشكال، وبينما تبدو أنواع الكتابة مختلفة في ظاهرها، إلا أنه يجمعها جوهر مشترك في عمقها. على السطح، قد يظهر لنا أن كتابة القصص مختلفة تمامًا عن كتابة الإعلانات، سواء من حيث اللغة المستخدمة، القيود والشروط، مقاييس النجاح، أو حتى المهارات المطلوبة. ورغم أن هذه الاختلافات واقعية وصحيحة، فإن إلقاء نظرة أعمق يكشف لنا أنه، على الرغم من وجود خطوط لا تلتقي، هناك أيضًا نقاط تقاطع كثيرة.