هل انتهت أفكار محتوى يوم التأسيس؟
قبل 22 فبراير من كل عام، سيتكرر سؤال في عقلك: ماذا سنرى هذه السنة؟ هل ستتغير الأفكار؟ وتقفز خارج الإطار؟ وهل لا يزال في يوم التأسيس مجال للابتكار؟
كل ما تحتاج لمعرفته حول صياغة محتوى جذاب مع عائد استثمار ملموس لشركتك
قبل 22 فبراير من كل عام، سيتكرر سؤال في عقلك: ماذا سنرى هذه السنة؟ هل ستتغير الأفكار؟ وتقفز خارج الإطار؟ وهل لا يزال في يوم التأسيس مجال للابتكار؟
نُشرت هذه المقالة على مدونة «سيث قودين» التي يكتب فيها يوميًا منذ سنوات، وفيها يتأمل عناصر القصة التسويقية الناجحة. يتحدث عن المبادئ التي تجعل قصة ما قادرة على أسر الخيال وكسب الثقة وإحداث الأثر.
تزايدت أهمية النشاط الاتصالي في العقد الأخير نظرًا للتغيرات المتسارعة والمؤثرة في المشهد؛ إذ انتقل من مجرد عمل تكميلي إلى عمل أكثر أهمية وتأثيرًا في مسار المؤسسات. فكيف أُعيد بناء المشهد الاتصالي؟
تقوم قوة كاتب المحتوى اليوم على قدرة تغيير طريقة تفكيره حسب الهدف والجمهور والسياق، فما هي القبعات الست التي تساعد الكاتب على التعامل مع الفكرة من زوايا متعددة وصياغة محتوى أكثر وعيًا وتأثيرًا؟
ما نلمسه اليوم في المشهد البصري السعودي هو نقلة نوعية حقيقية، أخذ فيها الخط العربي دور البطولة. فكيف بدأ هذا التحول وما هي أثاره؟
شهدت السعودية في العقدين الأخيرين، تحولًا جوهريًا في الطريقة التي تُدار بها الهُوية والرسائل الاتصالية داخل الجهات الحكومية، إذ انتقلت من نموذج العلاقات العامة التقليدي إلى نموذج التواصل المؤسسي.
تُمثّل الكراسات الاتصالية إحدى الخطوات المحورية التي يبدأ منها أي مشروع اتصالي، فكيف يمكن جعل الكراسة الاتصالية مساهمة في الإنجاز بدل أن تكون عبئًا على فريق العمل؟
سلوكيات الجمهور على منصة «X» اليوم هي القوة المؤثرة في استدامة السمعة وثقة المجتمع. فهل أصبح «X» يشكل خطر على العلامات التجارية؟
قبل أن تُولد الحملات الإعلانية بمفاهيمها الحديثة، كان الشعر الشعبي هو المنبر الذي تُصنع من خلاله السمعة ويُبنى حوله الرأي العام. فكيف برز الجمس موديل 1964 كمثال حي؟