الفرق بين العلاقات والواسطة
هل حصولي على فرصة طريق شخص أعرفه يعد علاقة مهنية، أو واسطة؟
هل حصولي على فرصة طريق شخص أعرفه يعد علاقة مهنية، أو واسطة؟
مع إطلاق «شات جي بي تي» في عام 2022، بدأت التساؤلات: هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الكُتّاب؟ فاليوم لا نكاد نشاهد محتوى من أي نوع، إلا وكان مولّدًا بإحدى الأدوات، فهل انتهت مهنة الكتابة كما نعرفها؟
بوصف الشعر أهم أداة تسويقية في ثقافتنا المحلية، كيف استطاع الشعراء أن يرفعوا مكانة مواترهم ويسوقوا لها؟
حولنا اليوم الاستهلاك من وقود للإبداع إلى حجة نبرر بها كسلنا وصرنا من صناع إلى مستهلكين محتجزين في فخ «الاستلهام المستمر». فكيف حدث هذا؟
في أكثر مناطق شمال تايلاند عزلة، حيث تتناثر القرى على تضاريس جبلية قاسية تفصلها ساعات طويلة من السفر عن أقرب مدينة، يسكن شغف كرة القدم القلوب، ويبقى الحلم على الشاشات وحدها، وفي هذه البقعة المنسية اختارت «دي إتش إل» أن تختبر شعارها «ربط الناس وتحسين حياتهم» بفعل اتصالي ملموس يُعاش على الأرض ويترك الأثر الذي يقاوم الزمن، بدل حملة تكتفي بالكلمات المثالية الرفيعة.
يدخل معظم الموظفين الجدد وظيفته الأولى بشغف وحماس متمثلين بعقدة «سوبرمان»، فيغرقون في قبول كل المهام، ومحاولة إثبات الكفاءة الكاملة من اليوم الأول، فما هي العقدة وماذا عليك أن تفعل في بداية وظيفتك؟
«إيجنسي» وصف يكفل لك أن تعرف كيف تجري شؤون العمل وآلياته، مكاتب مفتوحة، وجدران ملونة، وعبارات تحفيزية معلقة هنا وهناك، لكن السؤال الذي يتجاوز المظاهر: هل تقتل الوكالات الإبداعية المبدعين؟
يعيد «الترند» تشكيل قناعات الفرد ويوجه قراراته، فهل تخضع الجهات والمؤسسات، بثقلها وأنظمتها ولجانها، للمنطق ذاته؟ وهل يستطيع «ترند» عابر أن يحرك جهاز كامل؟
في الوقت الذي أصبح فيه مقطع الثلاثين ثانية عبئًا على صبر المشاهد، وأصبح «التعفن الدماغي» وصف شائع لجيل يقّلب المحتوى قبل أن يكمله، كيف استطاع نولان أن يجعل الملايين يجلسون أمام شاشة واحدة لثلاث ساعات كاملة
أكتب إليك من مكانين أعرفهما جيدًا: من طاولة يطلب عندها أن تولد الفكرة بسرعة، ومن غرفة يحاول فيها شخص أن يفهم لماذا صار الشيء الذي يحبه يثقله.