بلكونة - الشعار

إعلانات

الأحدثقراءة المزيد

ما القيمة الحقيقية من إعلانات العيد؟

بين دهشة إعلانات «زين» التي تركت أثرها علينا، وخوف العلامات التجارية من النسيان، يبرز سؤال وسط هذه «الزحمة» الإعلانية: ما جدوى إعلانات المواسم؟

مكانك المطبخ: حملة تستفز الجمهور

مكانك المطبخ: حملة تستفز الجمهور

حصدت حملة «مكانك المطبخ» من «كوزين بلس» ملايين المشاهدات، وشهدت تفاعلًا كبيرًا غلب عليه النقد، فما حدود الاستفزاز في التسويق؟

إعلان على قافية بن سرور

إعلان على قافية بن سرور

قبل أن تُولد الحملات الإعلانية بمفاهيمها الحديثة، كان الشعر الشعبي هو المنبر الذي تُصنع من خلاله السمعة ويُبنى حوله الرأي العام. فكيف برز الجمس موديل 1964 كمثال حي؟

نوستالجيا: من ذاكرة الإعلان (إعلانات السيارات)

نوستالجيا: من ذاكرة الإعلان (إعلانات السيارات)

في العدد الرابع من «نوستالجيا» نعرض مجموعة مميزة من إعلانات قديمة للسيارات.

نوستالجيا: من ذاكرة الإعلان (إعلانات المطاعم)

نوستالجيا: من ذاكرة الإعلان (إعلانات المطاعم)

العدد الثالث من «نوستالجيا» يأخذكم في رحلة مع إعلانات قديمة للمطاعم.

تقرير حملات اليوم الوطني السعودي الـ95

تقرير حملات اليوم الوطني السعودي الـ95

يشمل التقرير الحملات الاتصالية لمجموعة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة، تضم الوزارات والهيئات والأمانات والجامعات والبنوك والشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة وغيرها.

نوستالجيا: من ذاكرة الإعلان (العدد الثاني)

نوستالجيا: من ذاكرة الإعلان (العدد الثاني)

العدد الثاني من «نوستالجيا» يعيدكم إلى الوراء مع إعلانات لمكتبة جرير، سوني، تويوتا، بطاقات ألو وغيرها.

نوستالجيا: من ذاكرة الإعلان (العدد الأول)

نوستالجيا: من ذاكرة الإعلان (العدد الأول)

العدد الأول من «نوستالجيا» يعيدكم إلى الوراء مع إعلانات الخطوط السعودية، تويوتا، هاس، شماغ المراسيم وبيسي وغيرها.

رحلة مع إعلانات زين للعيد

رحلة مع إعلانات زين للعيد

في كل عام، يحمل لنا العيد شيئًا من البهجة، وكثيرًا من التفاصيل التي تتكرر بطقوسها وأصواتها وروائحها. لكن وسط هذا التكرار، هناك دائمًا شيء جديد ننتظره.. إعلان العيد من زين.

لماذا تثير إعلانات "شاورمر" خجلنا؟

لماذا تثير إعلانات "شاورمر" خجلنا؟

يبدو أن إعلانات "شاورمر" تحمل بعض الطناخة، كما يحبون أن يطلقون على أنفسهم، لكنها تحمل أيضاً إيحاءات و"شطحات" يصنفها البعض بالخادشة للحياء، ومخجلة، في مشهد متكرر.. أصبحنا نستقبله بالضحك والتندر!

  • السابق
  • 1
  • 2
  • التالي
  • السابق
  • 1
  • 2
  • التالي