صيف شد الانتباه «قراءة في حملات صيفية فارقة»
كيف يصبح إخفاء العلامة سببًا للالتفات إليها؟ حملات حولت قيود الظهور وانتقادات الجمهور إلى فرص لجذب الانتباه.
كيف يصبح إخفاء العلامة سببًا للالتفات إليها؟ حملات حولت قيود الظهور وانتقادات الجمهور إلى فرص لجذب الانتباه.
في أكثر مناطق شمال تايلاند عزلة، حيث تتناثر القرى على تضاريس جبلية قاسية تفصلها ساعات طويلة من السفر عن أقرب مدينة، يسكن شغف كرة القدم القلوب، ويبقى الحلم على الشاشات وحدها، وفي هذه البقعة المنسية اختارت «دي إتش إل» أن تختبر شعارها «ربط الناس وتحسين حياتهم» بفعل اتصالي ملموس يُعاش على الأرض ويترك الأثر الذي يقاوم الزمن، بدل حملة تكتفي بالكلمات المثالية الرفيعة.
يعيد «الترند» تشكيل قناعات الفرد ويوجه قراراته، فهل تخضع الجهات والمؤسسات، بثقلها وأنظمتها ولجانها، للمنطق ذاته؟ وهل يستطيع «ترند» عابر أن يحرك جهاز كامل؟
بحضور ممارسي التواصل المؤسسي، النسخة الثانية من «ورشة مؤسسي»، باستضافة الأستاذ «وليد الحربي»، المشرف العام للتواصل المؤسسي في وزارة الصحة.
تجاوز دور الهوية اليوم حدود الشعار الثابت، وأصبح تبني أنظمة بصرية أكثر مرونة ضرورة لتحقيق حضور مؤثر ومتسق عبر مختلف المنصات، فكيف يجب أن تعمل الجهات على هويتها؟
من «المنعطف السردي» إلى «السرد المؤسسي التاريخي»، كيف تستفيد المؤسسات من ماضيها؟
بحضور قادة التواصل المؤسسي، ثاني جلسات «حوار مؤسسي»، باستضافة الأستاذ «رائد الجرباء»، وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الإجتماعية لتجربة العميل.
شهد كأس العالم 2026 تحول في إعلانات قوائم اللاعبين، وتحولت إلى منتج اتصالي متكامل، لا يقتصر على ذكر أسماء اللاعبين، وامتد إلى صناعة قصة وطنية مختلفة.