
لماذا ينجح نولان في التسويق لأفلامه؟
في الوقت الذي أصبح فيه مقطع الثلاثين ثانية عبئًا على صبر المشاهد، وأصبح «التعفن الدماغي» وصف شائع لجيل يقّلب المحتوى قبل أن يكمله، كيف استطاع نولان أن يجعل الملايين يجلسون أمام شاشة واحدة لثلاث ساعات كاملة

لماذا ينجح نولان في التسويق لأفلامه؟
في الوقت الذي أصبح فيه مقطع الثلاثين ثانية عبئًا على صبر المشاهد، وأصبح «التعفن الدماغي» وصف شائع لجيل يقّلب المحتوى قبل أن يكمله، كيف استطاع نولان أن يجعل الملايين يجلسون أمام شاشة واحدة لثلاث ساعات كاملة

كيف تحولنا الأزمات إلى مستهلكين مختلفين؟
حين تحل الأزمات، تنكسر قوالب العادات المتجمدة، وتذوب الأسباب القديمة للشراء، مثل التباهي أو الوجاهة الاجتماعية، لتفسح المجال لمحركات نفسية أكثر عمقًا وتعقيدًا.

لماذا نتمسك بـ«أبل» رغم أنها لم تعد تبهرنا؟
في السابق، كانت منتجات أبل تذهلنا فعلًا وتخرج المستقبل من روايات الخيال العلمي لتضعه بين أيدينا. أما اليوم، فقد تحول السؤال من «ماذا ستقدم أبل وكيف ستبهرنا؟» إلى «ماذا حسنت أبل هذه المرة؟».

اعترافات كاتب: بين الربح والشغف
مع بداية كل يوم جديد، يتردد في ذهني نداءان متزامنان لكن مختلفان. نداء يدعوني إلى وكالة التسويق حيث ينتظرني محتوى حملة جديدة، ونداء آخر يذكّرني بالقصائد التي تختبئ في درج مكتبي وملاحظات هاتفي. أعد قهوتي، أختلط بزحام الرياض، وبين أصوات المنبّهات ووهج الإشارات أتساءل: كيف يمكنني أن أكتب ما يرضي السوق ويروي روحي في آنٍ واحد؟

لماذا ينجح نولان في التسويق لأفلامه؟

كيف تحولنا الأزمات إلى مستهلكين مختلفين؟

لماذا نتمسك بـ«أبل» رغم أنها لم تعد تبهرنا؟

اعترافات كاتب: بين الربح والشغف