
هل تنتهي مهنة الكتابة على يد الذكاء الاصطناعي؟
مع إطلاق «شات جي بي تي» في عام 2022، بدأت التساؤلات: هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الكُتّاب؟ فاليوم لا نكاد نشاهد محتوى من أي نوع، إلا وكان مولّدًا بإحدى الأدوات، فهل انتهت مهنة الكتابة كما نعرفها؟

هل تنتهي مهنة الكتابة على يد الذكاء الاصطناعي؟
مع إطلاق «شات جي بي تي» في عام 2022، بدأت التساؤلات: هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الكُتّاب؟ فاليوم لا نكاد نشاهد محتوى من أي نوع، إلا وكان مولّدًا بإحدى الأدوات، فهل انتهت مهنة الكتابة كما نعرفها؟

لماذا تواجه العلامات التجارية صعوبة في الوصول إلى «جيل زد»؟
أساليب التسويق والتواصل التي صُممت للأجيال السابقة لم تعد تناسب هذا الجيل. إذاً، ما الذي يميزهم جوهريًا عن غيرهم؟ ولماذا قد تعاني العلامات التجارية في الوصول إليهم؟
ثامن لقاءات مجتمع POV: فن مواجهة المسودة الأولى وتنقيحها
من لحظة مواجهة الصفحة البيضاء حتى الوصول إلى نص متماسك، استكشفنا في ثامن لقاءات مجتمع POV عقبات المسودة الأولى وأدوات تنقيحها.

كيف تتقاطع كتابة القصص مع كتابة الإعلانات؟
في عالم الكتابة، حيث تحكم الكلمات، تتنوع الأساليب وتتعدد الأشكال، وبينما تبدو أنواع الكتابة مختلفة في ظاهرها، إلا أنه يجمعها جوهر مشترك في عمقها. على السطح، قد يظهر لنا أن كتابة القصص مختلفة تمامًا عن كتابة الإعلانات، سواء من حيث اللغة المستخدمة، القيود والشروط، مقاييس النجاح، أو حتى المهارات المطلوبة. ورغم أن هذه الاختلافات واقعية وصحيحة، فإن إلقاء نظرة أعمق يكشف لنا أنه، على الرغم من وجود خطوط لا تلتقي، هناك أيضًا نقاط تقاطع كثيرة.

هل تنتهي مهنة الكتابة على يد الذكاء الاصطناعي؟

لماذا تواجه العلامات التجارية صعوبة في الوصول إلى «جيل زد»؟
ثامن لقاءات مجتمع POV: فن مواجهة المسودة الأولى وتنقيحها

كيف تتقاطع كتابة القصص مع كتابة الإعلانات؟