تاريخ التحول من العلاقات العامة إلى التواصل المؤسسي
شهدت السعودية في العقدين الأخيرين، تحولًا جوهريًا في الطريقة التي تُدار بها الهُوية والرسائل الاتصالية داخل الجهات الحكومية، إذ انتقلت من نموذج العلاقات العامة التقليدي إلى نموذج التواصل المؤسسي.
شهدت السعودية في العقدين الأخيرين، تحولًا جوهريًا في الطريقة التي تُدار بها الهُوية والرسائل الاتصالية داخل الجهات الحكومية، إذ انتقلت من نموذج العلاقات العامة التقليدي إلى نموذج التواصل المؤسسي.
تُمثّل الكراسات الاتصالية إحدى الخطوات المحورية التي يبدأ منها أي مشروع اتصالي، فكيف يمكن جعل الكراسة الاتصالية مساهمة في الإنجاز بدل أن تكون عبئًا على فريق العمل؟
سلوكيات الجمهور على منصة «X» اليوم هي القوة المؤثرة في استدامة السمعة وثقة المجتمع. فهل أصبح «X» يشكل خطر على العلامات التجارية؟
يستعرض هذا التقرير من «مجتمع مؤسسي» المسيرة المهنية لرواد التواصل المؤسسي في الجهات الحكومية بالمملكة، وأبرز إنجازاتهم في تطوير حضور جهاتهم وتعزيز كفاءتها الاتصالية.
مع توسع أدوار منظومة الاتصال المؤسسي، أصبحت الحاجة ملحة لإنشاء فضاء معرفي مشترك يتجاوز الاجتهادات الفردية ويرفع مستوى الممارسة المهنية. لذا، جاء مجتمع «مؤسسي» لملء هذه الفجوة وتنظيم الخبرات.